يس

سيد سعيد سجادي ۸ آبان ۱۴۰۲، ۱۲:۱۵:۴۷

بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

يس ﴿۱﴾ وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ﴿۲﴾ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿۳﴾ عَلَي صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿۴﴾ تَنْزيلَ الْعَزيز الرَّحِيمِ ﴿۵﴾ لِتُنْذرَ قَوْمًا مَا أُنْذرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ﴿۶﴾ لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَي أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ﴿۷﴾ إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالا فَهِيَ إِلَي الأذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ﴿۸﴾ وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْديهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ﴿۹﴾ وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ﴿۱۰﴾ إِنَّمَا تُنْذرُ مَنِ اتَّبَعَ الذّكْرَ وَخَشيَ الرَّحْمَنَ بالْغَيْب فَبَشّرْهُ بمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ﴿۱۱﴾ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَي وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبينٍ ﴿۱۲﴾ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ﴿۱۳﴾ إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ ﴿۱۴﴾ قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلا تَكْذبُونَ ﴿۱۵﴾ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ﴿۱۶﴾ وَمَا عَلَيْنَا إِلا الْبَلاغُ الْمُبينُ ﴿۱۷﴾ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿۱۸﴾ قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ﴿۱۹﴾ وَجَاءَ مِنْ أَقْصَي الْمَدينَةِ رَجُلٌ يَسْعَي قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿۲۰﴾ اتَّبعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ ﴿۲۱﴾ وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿۲۲﴾ أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلا يُنْقِذُونِ ﴿۲۳﴾ إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلالٍ مُبينٍ ﴿۲۴﴾ إِنِّي آمَنْتُ برَبّكُمْ فَاسْمَعُونِ ﴿۲۵﴾ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴿۲۶﴾ بمَا غَفَرَ لِي رَبّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ ﴿۲۷﴾

الجزء ۲۳

وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَي قَوْمِهِ مِنْ بَعْدهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزلِينَ ﴿۲۸﴾ إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿۲۹﴾ يَا حَسْرَةً عَلَي الْعِبَاد مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا كَانُوا بهِ يَسْتَهْزئُونَ ﴿۳۰﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ ﴿۳۱﴾ وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿۳۲﴾ وَآيَةٌ لَهُمُ الأرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ ﴿۳۳﴾ وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ ﴿۳۴﴾ لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْديهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ ﴿۳۵﴾ سُبْحَانَ الَّذي خَلَقَ الأزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبتُ الأرْضُ وَمِنْ أَنْفُسهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ ﴿۳۶﴾ وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ ﴿۳۷﴾ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَ إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ﴿۵۵﴾ هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَي الأرَائِكِ مُتَّكِئُونَ ﴿۵۶﴾ لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ ﴿۵۷﴾ سَلامٌ قَوْلا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ﴿۵۸﴾ وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ ﴿۵۹﴾ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبينٌ ﴿۶۰﴾ وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ﴿۶۱﴾ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ﴿۶۲﴾ هَذهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ﴿۶۳﴾ اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿۶۴﴾ الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَي أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْديهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بمَا كَانُوا يَكْسبُونَ ﴿۶۵﴾ وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَي أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّي يُبْصِرُونَ ﴿۶۶﴾ وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَي مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلا يَرْجِعُونَ ﴿۶۷﴾ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ ﴿۶۸﴾ وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلا ذكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبينٌ ﴿۶۹﴾ لِيُنْذرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَي الْكَافِرِينَ ﴿۷۰﴾ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ ﴿۷۱﴾ وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ ﴿۷۲﴾ وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ ﴿۷۳﴾ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ ﴿۷۴﴾ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ ﴿۷۵﴾ فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿۷۶﴾ أَوَلَمْ يَرَ الإنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبينٌ ﴿۷۷﴾ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلا وَنَسيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ﴿۷۸﴾ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ﴿۷۹﴾ الَّذي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ ﴿۸۰﴾ أَوَلَيْسَ الَّذي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بقَادرٍ عَلَي أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَي وَهُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيمُ ﴿۸۱﴾ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴿۸۲﴾ فَسُبْحَانَ الَّذي بيَدهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿۸۳﴾

،

دخان

سيد سعيد سجادي ۸ آبان ۱۴۰۲، ۱۲:۱۰:۴۴

بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

حم ﴿۱﴾ وَالْكِتَاب الْمُبينِ ﴿۲﴾ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذرِينَ ﴿۳﴾ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴿۴﴾ أَمْرًا مِنْ عِنْدنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسلِينَ ﴿۵﴾ رَحْمَةً مِنْ رَبّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿۶﴾ رَبّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ ﴿۷﴾ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأوَّلِينَ ﴿۸﴾ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿۹﴾ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بدُخَانٍ مُبينٍ ﴿۱۰﴾ يَغْشَي النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿۱۱﴾ رَبَّنَا اكْشفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿۱۲﴾ أَنَّي لَهُمُ الذّكْرَي وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبينٌ ﴿۱۳﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ ﴿۱۴﴾ إِنَّا كَاشفُوا الْعَذَاب قَلِيلا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿۱۵﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَي إِنَّا مُنْتَقِمُونَ ﴿۱۶﴾ وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ ﴿۱۷﴾ أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴿۱۸﴾ وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَي اللَّهِ إِنِّي آتِيكُمْ بسُلْطَانٍ مُبينٍ ﴿۱۹﴾ وَإِنِّي عُذْتُ برَبّي وَرَبّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ ﴿۲۰﴾ وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزلُونِ ﴿۲۱﴾ فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ ﴿۲۲﴾ فَأَسْرِ بعِبَادي لَيْلا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ ﴿۲۳﴾ وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ ﴿۲۴﴾ كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿۲۵﴾ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ ﴿۲۶﴾ وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ ﴿۲۷﴾ كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ ﴿۲۸﴾ فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ ﴿۲۹﴾ وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَاب الْمُهِينِ ﴿۳۰﴾ مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ ﴿۳۱﴾ وَلَقَد اخْتَرْنَاهُمْ عَلَي عِلْمٍ عَلَي الْعَالَمِينَ ﴿۳۲﴾ وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الآيَاتِ مَا فِيهِ بَلاءٌ مُبينٌ ﴿۳۳﴾ إِنَّ هَؤُلاءِ لَيَقُولُونَ ﴿۳۴﴾ إِنْ هِيَ إِلا مَوْتَتُنَا الأولَي وَمَا نَحْنُ بمُنْشَرِينَ ﴿۳۵﴾ فَأْتُوا بآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادقِينَ ﴿۳۶﴾ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ ﴿۳۷﴾ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبينَ ﴿۳۸﴾ مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلا بالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ﴿۳۹﴾ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿۴۰﴾ يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًي عَنْ مَوْلًي شَيْئًا وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ﴿۴۱﴾ إِلا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزيزُ الرَّحِيمُ ﴿۴۲﴾ إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ ﴿۴۳﴾ طَعَامُ الأثِيمِ ﴿۴۴﴾ كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ ﴿۴۵﴾ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ ﴿۴۶﴾ خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَي سَوَاءِ الْجَحِيمِ ﴿۴۷﴾ ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسهِ مِنْ عَذَاب الْحَمِيمِ ﴿۴۸﴾ ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزيزُ الْكَرِيمُ ﴿۴۹﴾ إِنَّ هَذَا مَا كُنْتُمْ بهِ تَمْتَرُونَ ﴿۵۰﴾ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ ﴿۵۱﴾ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿۵۲﴾ يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابلِينَ ﴿۵۳﴾ كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بحُورٍ عِينٍ ﴿۵۴﴾ يَدْعُونَ فِيهَا بكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ ﴿۵۵﴾ لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلا الْمَوْتَةَ الأولَي وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴿۵۶﴾ فَضْلا مِنْ رَبّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿۵۷﴾ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿۵۸﴾ فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ ﴿۵۹﴾

،

غافر

سيد سعيد سجادي ۸ آبان ۱۴۰۲، ۱۲:۰۵:۲۴

بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

حم ﴿۱﴾ تَنْزيلُ الْكِتَاب مِنَ اللَّهِ الْعَزيز الْعَلِيمِ ﴿۲﴾ غَافِرِ الذَّنْب وَقَابلِ التَّوْب شَديد الْعِقَاب ذي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴿۳﴾ مَا يُجَادلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلا الَّذينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبلاد ﴿۴﴾ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالأحْزَابُ مِنْ بَعْدهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ برَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَاب ﴿۵﴾ وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبّكَ عَلَي الَّذينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ ﴿۶﴾ الَّذينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبّحُونَ بحَمْد رَبّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴿۷﴾ رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزيزُ الْحَكِيمُ ﴿۸﴾ وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿۹﴾ إِنَّ الَّذينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَي الإيمَانِ فَتَكْفُرُونَ ﴿۱۰﴾ قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بذُنُوبنَا فَهَلْ إِلَي خُرُوجٍ مِنْ سَبيلٍ ﴿۱۱﴾ ذَلِكُمْ بأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبيرِ ﴿۱۲﴾ هُوَ الَّذي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلا مَنْ يُنِيبُ ﴿۱۳﴾ فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴿۱۴﴾ رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْش يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَي مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادهِ لِيُنْذرَ يَوْمَ التَّلاقِ ﴿۱۵﴾ يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لا يَخْفَي عَلَي اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِد الْقَهَّارِ ﴿۱۶﴾ الْيَوْمَ تُجْزَي كُلُّ نَفْسٍ بمَا كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَاب ﴿۱۷﴾ وَأَنْذرْهُمْ يَوْمَ الآزفَةِ إِذ الْقُلُوبُ لَدَي الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ ﴿۱۸﴾ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴿۱۹﴾ وَاللَّهُ يَقْضِي بالْحَقِّ وَالَّذينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿۲۰﴾ أَوَلَمْ يَسيرُوا فِي الأرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الأرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بذُنُوبهِمْ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ ﴿۲۱﴾ ذَلِكَ بأَنَّهُمْ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَديدُ الْعِقَاب ﴿۲۲﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَي بآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبينٍ ﴿۲۳﴾ إِلَي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ ﴿۲۴﴾ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بالْحَقِّ مِنْ عِنْدنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ ﴿۲۵﴾ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَي وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدّلَ دينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأرْضِ الْفَسَادَ ﴿۲۶﴾ وَقَالَ مُوسَي إِنِّي عُذْتُ برَبّي وَرَبّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبّرٍ لا يُؤْمِنُ بيَوْمِ الْحِسَاب ﴿۲۷﴾ وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَنْ يَقُولَ رَبّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذبًا فَعَلَيْهِ كَذبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿۲۸﴾ يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الأرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْس اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلا مَا أَرَي وَمَا أَهْديكُمْ إِلا سَبيلَ الرَّشَاد ﴿۲۹﴾ وَقَالَ الَّذي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الأحْزَاب ﴿۳۰﴾ مِثْلَ دَأْب قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذينَ مِنْ بَعْدهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَاد ﴿۳۱﴾ وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَاد ﴿۳۲﴾ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿۳۳﴾ وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بالْبَيِّنَاتِ فَمَا زلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بهِ حَتَّي إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدهِ رَسُولا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ ﴿۳۴﴾ الَّذينَ يُجَادلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَي كُلِّ قَلْب مُتَكَبّرٍ جَبَّارٍ ﴿۳۵﴾ وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الأسْبَابَ ﴿۳۶﴾ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَي إِلَهِ مُوسَي وَإِنِّي لأظُنُّهُ كَاذبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلا فِي تَبَابٍ ﴿۳۷﴾ وَقَالَ الَّذي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبعُونِ أَهْدكُمْ سَبيلَ الرَّشَاد ﴿۳۸﴾ يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ ﴿۳۹﴾ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزَي إِلا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَي وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بغَيْرِ حِسَابٍ ﴿۴۰﴾ وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَي النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَي النَّارِ ﴿۴۱﴾ تَدْعُونَنِي لأكْفُرَ باللَّهِ وَأُشْرِكَ بهِ مَا لَيْسَ لِي بهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَي الْعَزيز الْغَفَّارِ ﴿۴۲﴾ لا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَي اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ ﴿۴۳﴾ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَي اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بالْعِبَاد ﴿۴۴﴾ فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَاب ﴿۴۵﴾ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَاب ﴿۴۶﴾ وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ ﴿۴۷﴾ قَالَ الَّذينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَاد ﴿۴۸﴾ وَقَالَ الَّذينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَاب ﴿۴۹﴾ قَالُوا أَوَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَي قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ ﴿۵۰﴾ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأشْهَادُ ﴿۵۱﴾ يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ﴿۵۲﴾ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَي الْهُدَي وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ ﴿۵۳﴾ هُدًي وَذكْرَي لأولِي الألْبَاب ﴿۵۴﴾ فَاصْبرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبكَ وَسَبّحْ بحَمْد رَبّكَ بالْعَشيِّ وَالإبْكَارِ ﴿۵۵﴾ إِنَّ الَّذينَ يُجَادلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلا كِبْرٌ مَا هُمْ ببَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ باللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿۵۶﴾ لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاس وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاس لا يَعْلَمُونَ ﴿۵۷﴾ وَمَا يَسْتَوِي الأعْمَي وَالْبَصِيرُ وَالَّذينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلا الْمُسيءُ قَلِيلا مَا تَتَذَكَّرُونَ ﴿۵۸﴾ إِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاس لا يُؤْمِنُونَ ﴿۵۹﴾ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذينَ يَسْتَكْبرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴿۶۰﴾ اللَّهُ الَّذي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَي النَّاس وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاس لا يَشْكُرُونَ ﴿۶۱﴾ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَأَنَّي تُؤْفَكُونَ ﴿۶۲﴾ كَذَلِكَ يُؤْفَكُ الَّذينَ كَانُوا بآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ﴿۶۳﴾ اللَّهُ الَّذي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿۶۴﴾ هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ ﴿۶۵﴾ قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبّ الْعَالَمِينَ ﴿۶۶﴾ هُوَ الَّذي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّي مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلا مُسَمًّي وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿۶۷﴾ هُوَ الَّذي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَي أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴿۶۸﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَي الَّذينَ يُجَادلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ أَنَّي يُصْرَفُونَ ﴿۶۹﴾ الَّذينَ كَذَّبُوا بالْكِتَاب وَبمَا أَرْسَلْنَا بهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴿۷۰﴾ إِذ الأغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسلُ يُسْحَبُونَ ﴿۷۱﴾ فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ ﴿۷۲﴾ ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ ﴿۷۳﴾ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ ﴿۷۴﴾ ذَلِكُمْ بمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأرْضِ بغَيْرِ الْحَقِّ وَبمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ ﴿۷۵﴾ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدينَ فِيهَا فَبئْسَ مَثْوَي الْمُتَكَبّرِينَ ﴿۷۶﴾ فَاصْبرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ ﴿۷۷﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بآيَةٍ إِلا بإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بالْحَقِّ وَخَسرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ ﴿۷۸﴾ اللَّهُ الَّذي جَعَلَ لَكُمُ الأنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴿۷۹﴾ وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَي الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ﴿۸۰﴾ وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ ﴿۸۱﴾ أَفَلَمْ يَسيرُوا فِي الأرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الأرْضِ فَمَا أَغْنَي عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسبُونَ ﴿۸۲﴾ فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بهِمْ مَا كَانُوا بهِ يَسْتَهْزئُونَ ﴿۸۳﴾ فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا باللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بمَا كُنَّا بهِ مُشْرِكِينَ ﴿۸۴﴾ فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادهِ وَخَسرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ ﴿۸۵﴾

،

حجر

سيد سعيد سجادي ۸ آبان ۱۴۰۲، ۱۲:۰۴:۰۵

بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَاب وَقُرْآنٍ مُبينٍ ﴿۱﴾ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ ﴿۲﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الأمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴿۳﴾ وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ ﴿۴﴾ مَا تَسْبقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ ﴿۵﴾ وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذي نُزّلَ عَلَيْهِ الذّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ﴿۶﴾ لَوْ مَا تَأْتِينَا بالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادقِينَ ﴿۷﴾ مَا نُنَزّلُ الْمَلائِكَةَ إِلا بالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ ﴿۸﴾ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿۹﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شيَعِ الأوَّلِينَ ﴿۱۰﴾ وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا كَانُوا بهِ يَسْتَهْزئُونَ ﴿۱۱﴾ كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوب الْمُجْرِمِينَ ﴿۱۲﴾ لا يُؤْمِنُونَ بهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الأوَّلِينَ ﴿۱۳﴾ وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ ﴿۱۴﴾ لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ ﴿۱۵﴾ وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ ﴿۱۶﴾ وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ ﴿۱۷﴾ إِلا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شهَابٌ مُبينٌ ﴿۱۸﴾ وَالأرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ ﴿۱۹﴾ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ برَازقِينَ ﴿۲۰﴾ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزّلُهُ إِلا بقَدَرٍ مَعْلُومٍ ﴿۲۱﴾ وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بخَازنِينَ ﴿۲۲﴾ وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ ﴿۲۳﴾ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ ﴿۲۴﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿۲۵﴾ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ﴿۲۶﴾ وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ ﴿۲۷﴾ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ﴿۲۸﴾ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدينَ ﴿۲۹﴾ فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ﴿۳۰﴾ إِلا إِبْلِيسَ أَبَي أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدينَ ﴿۳۱﴾ قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدينَ ﴿۳۲﴾ قَالَ لَمْ أَكُنْ لأسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ﴿۳۳﴾ قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ﴿۳۴﴾ وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَي يَوْمِ الدّينِ ﴿۳۵﴾ قَالَ رَبّ فَأَنْظِرْنِي إِلَي يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿۳۶﴾ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ﴿۳۷﴾ إِلَي يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ﴿۳۸﴾ قَالَ رَبّ بمَا أَغْوَيْتَنِي لأزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأرْضِ وَلأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿۳۹﴾ إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ﴿۴۰﴾ قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ ﴿۴۱﴾ إِنَّ عِبَادي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴿۴۲﴾ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿۴۳﴾ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ﴿۴۴﴾ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿۴۵﴾ ادْخُلُوهَا بسَلامٍ آمِنِينَ ﴿۴۶﴾ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَي سُرُرٍ مُتَقَابلِينَ ﴿۴۷﴾ لا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بمُخْرَجِينَ ﴿۴۸﴾ نَبّئْ عِبَادي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿۴۹﴾ وَأَنَّ عَذَابي هُوَ الْعَذَابُ الألِيمُ ﴿۵۰﴾ وَنَبّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ ﴿۵۱﴾ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ ﴿۵۲﴾ قَالُوا لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشّرُكَ بغُلامٍ عَلِيمٍ ﴿۵۳﴾ قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَي أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبمَ تُبَشّرُونَ ﴿۵۴﴾ قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ ﴿۵۵﴾ قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبّهِ إِلا الضَّالُّونَ ﴿۵۶﴾ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ﴿۵۷﴾ قَالُوا إِنَّا أُرْسلْنَا إِلَي قَوْمٍ مُجْرِمِينَ ﴿۵۸﴾ إِلا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿۵۹﴾ إِلا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابرِينَ ﴿۶۰﴾ فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ ﴿۶۱﴾ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ ﴿۶۲﴾ قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ ﴿۶۳﴾ وَأَتَيْنَاكَ بالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادقُونَ ﴿۶۴﴾ فَأَسْرِ بأَهْلِكَ بقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبعْ أَدْبَارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ ﴿۶۵﴾ وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأمْرَ أَنَّ دَابرَ هَؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبحِينَ ﴿۶۶﴾ وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدينَةِ يَسْتَبْشرُونَ ﴿۶۷﴾ قَالَ إِنَّ هَؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ ﴿۶۸﴾ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ ﴿۶۹﴾ قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴿۷۰﴾ قَالَ هَؤُلاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ ﴿۷۱﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿۷۲﴾ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ ﴿۷۳﴾ فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سجِّيلٍ ﴿۷۴﴾ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسّمِينَ ﴿۷۵﴾ وَإِنَّهَا لَبسَبيلٍ مُقِيمٍ ﴿۷۶﴾ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿۷۷﴾ وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الأيْكَةِ لَظَالِمِينَ ﴿۷۸﴾ فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبإِمَامٍ مُبينٍ ﴿۷۹﴾ وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ ﴿۸۰﴾ وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿۸۱﴾ وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ ﴿۸۲﴾ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبحِينَ ﴿۸۳﴾ فَمَا أَغْنَي عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسبُونَ ﴿۸۴﴾ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلا بالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ﴿۸۵﴾ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ ﴿۸۶﴾ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ﴿۸۷﴾ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَي مَا مَتَّعْنَا بهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿۸۸﴾ وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذيرُ الْمُبينُ ﴿۸۹﴾ كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَي الْمُقْتَسمِينَ ﴿۹۰﴾ الَّذينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ﴿۹۱﴾ فَوَرَبّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿۹۲﴾ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿۹۳﴾ فَاصْدَعْ بمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴿۹۴﴾ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزئِينَ ﴿۹۵﴾ الَّذينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴿۹۶﴾ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بمَا يَقُولُونَ ﴿۹۷﴾ فَسَبّحْ بحَمْد رَبّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدينَ ﴿۹۸﴾ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّي يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴿۹۹﴾

،

سوره توحيد

سيد سعيد سجادي ۳ آبان ۱۴۰۲، ۰۳:۴۰:۰۶

بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 

به نام خداوند رحمتگر مهربان 

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ 

بگو اوست خداي يگانه 

اللَّهُ الصَّمَدُ 

خداي بي نياز 

لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ 

نزاده و زاده نشده است 

وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ 

و هيچ كس او را همتا نيست 

،

سوره حمد

سيد سعيد سجادي ۳ آبان ۱۴۰۲، ۰۳:۳۸:۲۹
بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿۱﴾
به نام خداوند رحمتگر مهربان (۱)
 
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿۲﴾
ستايش خدايي را كه پروردگار جهانيان (۲)

الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿۳﴾
رحمتگر مهربان (۳)

مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿۴﴾
[و] خداوند روز جزاست (۴)

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿۵﴾
[بار الها] تنها تو را مي ‏پرستيم و تنها از تو ياري مي‏ جوييم (۵)

اهْدنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿۶﴾
ما را به راه راست هدايت فرما (۶)

صِرَاطَ الَّذينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوب عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿۷﴾
راه آنان كه گرامي‏ شان داشته اي نه [راه] مغضوبان و نه [راه] گمراهان (۷)
 
،
[ ۱ ]
بیوگرافی
آخرین نوشته‌ها